َاعلان

الاثنين، 6 فبراير 2017

ما إن أطلق حكم مباراة مصر والكاميرون صافرة نهاية المباراة، حتى تحول أحد مطاعم مصر الجديدة إلى ساحة لجريمة قتل، تمت بـ«دم بارد»، أبطالها القائمين على المطعم، وضحيتها شاب كادت الحياة أن تبتسم له باقتراب زواجه.
أمام عيني خطيبته دفع «محمود بيومي» حياته ثمنًا لكلمة حق في وجه صاحب المطعم، ما جعل صوره الأكثر تداولا على موقع فيسبوك، خلال الساعات القليلة الماضية، وكل ذنبه أنه تابع المباراة في كافيه مع أصدقائه.
تفاصيل الجريمة تكشفت تفاصيلها حين أغلق مدير الكافيه الأبواب على الزبائن رافضًا خروج أي شخص قبل دفع ثمن المشروبات، قائلاً: «ما حدش هايطلع من هنا قبل ما يدفع حسابه»، إلا أن الشاب بعد دفع حسابه هو وخطيبته اعترض على الأسلوب وسوء المعاملة وكأنهم «نصابين».
هنا نشبت مشادة كلامية بينهما وبعدها طلب المدير من «البودي جارد» الخاص بالمكان إعطاء الشاب وأصدقائه «علقة سخنة»، لينتهي الأمر بقتل الشاب بآلة حادة (جزء من الشيشة) بطعنة في صدره.
نُقل محمود إلى مستشفى فلسطين في طريق صلاح سالم، ومنها إلى مستشفى كليوباترا بمصر الجديدة لعدم توافر قسم جراحة الصدر في الأولى.

أصيبت الأم بصدمة عمرها في ابنها الشاب الذي كان يستعد للزواج والدخول على دنيا جديدة، ليخرج حارس الأمن منها بكلمة «أنا عبد المأمور».
وتم ضبط المتهمين وأحالهم اللواء خالد عبد العال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة للنيابة التي تولت التحقيق، وصرحت النيابة بدفن الجثمان عقب الانتهاء من عملية التشريح، وأمرت باستعجال تقرير الطب الشرعي واستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم حول الحادث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق